ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : جاءت هند إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، والله ما كان على ظهر الأرض أهل خِباء أحب إلي من أن يُذلّهم الله من أهل خبائك ، وما على ظهر الأرض أهل خِباء أحب إلي مِن أن يُعزهم الله من أهل خبائك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وأيضا والذي نفسي بيده .
قال النووي رحمه الله : " والذي نفسي بيده " فمعناه : وستزيدين من ذلك ، ويتمكن الإيمان من قلبك ، ويزيد حبك لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، ويقوى رجوعك عن بغضه . اهـ .
وإنما كان قوله عليه الصلاة والسلام : " ما كان الله ليدخل شيئا مِن حمزة النار " آنذاك ، أي : لو ماتت على كُفرها قبل أن تُسلِم . ومثله ما جاء في قَتْل عقبة بن أبي مُعيط ، فإنه قَالَ مَنْ لِلصِّبْيَةِ ؟ قَالَ : النَّارُ .
قال العظيم آبادي : يُحْتَمل وجهين :أحدهما : أي : يكون النار عبارة عن الضياع ، يعني : إن صلحت النار أن تكون كافلة فهي هي .وثانيهما : أن (...الجواب...) من الأسلوب الحكيم ، أي : لك النار ، والمعنى : اهتم بشأن نفسك وما هيئ لك من النار ودَع عنك أمْر الصِّبْية ، فإن كافلهم هو الله تعالى ، وهذا هو الوجه . ذَكَره الطيبي .قال القارىء : والأظهر أن الأول هو الوجه ، فإنه لو أُريد هذا المعنى لقال : الله ، بدل النار . اهـ .
تنبيه : الاقتصار على حرف ( ص ) في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جفاء وتقصير ! وسبق :
حكم ذكر اسم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بدون الصلاة أو السلام عليه
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3556
والله تعالى أعلم
202-كنت أنا و علي بن ابي طالب..نورا بين يدي الله قبل ان يخلق آدم بأربعة عشر الف عام
(...السؤال...)
ما صحة هذا الحديث ..
طرحه أحد طلبة العلم في منتدى صوفي أشعري
الحديث