ثانيا : هذه الصيغة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من صِيَغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الرافضة ، وإن كان أغلب ما يكتبون حرف ( ص ) اختصارا ، وليس هذا أوّل سوء أدب مع مقام النبي صلى الله عليه وسلم مِن قِبَل الرافضة !
ثالثا : هذا الحديث الذي يُزعم أن من قاله (هدمت ذنوبه ومحيت خطاياه ودام سروره واستجيب دعاؤه وأعطي أمله وبسط له رزقه) ، حديث موضوع مكذوب ، لا يجوز نشره ولا تناقله بين الناس .
ومن نشره ونَسَبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقد أعظم الفِرية ، وكذب على خير البرية صلى الله عليه وسلم .
والله تعالى أعلم .
201-حديث: فإذا حمزة قد بقر بطنه وأخذت هند كبده
(...السؤال...)
هل روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الحديث
فإذا حمزة قد بقر بطنه وأخذت هند كبده فلاكتها فلم تستطع هند تأكلها ، فقال رسول الله (ص) : أكلت منها شيئا ؟ قالوا : لا ، قال : ما كان الله ليدخل شيئا من حمزة النار " (الطبقات الكبرى لابن سعد ج2 ص 49 اريد سند هذه الحديث هل هو صحيح وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم
(...الجواب...)
القصة رواها الإمام أحمد ضمن قصة طويلة ، فقد رواها الإمام أحمد عن عفان قال : ثنا حماد قال : ثنا عطاء بن السائب عن الشعبي عن ابن مسعود رضي الله عنه ، وفيها : فنظروا فإذا حمزة قد بُقِر بطنه ، وأخذت هند كبده فلاكتها فلم تستطع أن تأكلها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أأكَلَتْ منه شيئا ؟ قالوا : لا . قال : ما كان الله ليدخل شيئا مِن حمزة النار .
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . ورواها ابن أبي شيبة عن عفان بِه .
وينبغي أن يُعلَم أنه ليس في القصة ما يُستمسك به في ذم هند بنت عُتبة رضي الله عنها ، ولا الْحُكم عليها بأنها من أهل النار ؛ لأنها قد أسلمت وحَسُن إسلامها .