تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقصة تحنيك ابن الزبير مُخرّجة في الصحيحين . عن أبي موسى رضي الله عنه قال : وُلِدَ لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة . رواه البخاري ومسلم .

قال أنس رضي الله عنه : لما وَلَدَتْ أم سليم قالت لي : يا أنس انظر هذا الغلام فلا يُصِيبَنّ شيئا حتى تغدوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُحَنِّكَه . رواه البخاري ومسلم .

قال الإمام النووي : اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر ، فان تعذر فما في معناه وقريب منه من الحلو ، فَيَمْضَغ الْمُحَنِّك التمر حتى تصير مائعة بحيث تُبْتَلَع ثم يَفْتَح فَمَ المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه . اهـ .

وأما طلب بركة الصالحين بذلك فهذا خلاف ما عليه السلف ، فإن الذي تُتحقق بركته هو النبي صلى الله عليه وسلم ، أما غيره فهي مظنونة .

لذا لا يُشرَع أن يؤخذ الصبي إلى من يُحنِّكه طلبا لِبَرَكتِه ، بل يفعل ذلك به والده أو أمه أو من حضره . ومِن الكُتب التي عُنيت بالمولود وأحكامه كتاب " تحفة المودود بأحكام المولود " لابن القيم .

ونسخة منه هنا

(...الجواب...)

والله تعالى أعلم .

153-أحببت أن أعرف عن معركة الجمل وصِفّين

(...السؤال...)

لقد قرأت عن الجمل وصفين، وأحببت أعرف أكثر وأكثر عن هاتين المعركتين، وجعله الله في ميزان حسناتك، لأني كلما بحثت عبر الشبكة تظهر لي شبكات رافضية

وكما قيل لي بأن إبن القيم له كلام رائع حول ما دار في تلك المعركتين ولآني لا أستطيع الوصول إليه لقلة علمي وجهلي بالكتب

جزاك الله خير

(...الجواب...)

وحفظك الله، وجزاك الله خيراً .

يجب الكفّ عما كان بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لقوله عليه الصلاة والسلام : إذا ذكر أصحابي فأمْسِكُوا .

قيل لعمر بن عبد العزيز : ما تقول في أهل صفين ؟ قال : تلك دماء طهر الله منها يدي فلا أحب أن أخضب بها لساني .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٦٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٦٤٨