تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا ذُكِر الأنبياء فتُشرع الصلاة عليهم دون الاقتصار على السلام فحسب ، لقوله – عليه الصلاة والسلام – : صلوا على أنبياء الله ورسله ، فإن الله بعثهم كما بعثني . رواه البيهقي في شعب الإيمان ، وأورده الألباني في صحيح الجامع (برقم 3781) ويشهد له ما ثبت في الصلاة الإبراهيمية .

وإن كان يجوز في حق الأنبياء والملائكة الاقتصار على قول: عليه السلام.

والله تعالى أعلم .

146-لا يدخل الجنة ولد زانية

(...السؤال...)

سمعت من أحد الاشخاص ان ابن الزنا من أهل النار، وذكر هذا الحديث، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (( لا يدخل الجنة ولد زانية )) حديث حسن صحيح أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/203) و حسنه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (673)

اتمنى ان تفسر لنا هذا الشي

وجزاك الله خيرا

(...الجواب...)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا .

المتقّرِّر في كِتاب الله وسُنة نبيِّه صلى الله عليه وسلم أن لا يُؤخَذ أحَدٌ بِجَرِيرَة غيره . قال تعالى : ( وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي رمثة رضي الله عنه : من هذا معك ؟ قال : هذا والله ابْنِي ؟ قال : فَضَحِك رسول الله صلى الله عليه وسلم لِحَلِف أَبِي عليّ ، ثم قال : صَدَقْتَ ، أما إنك لا تَجْنِي عليه ولا يَجْنِي عليك . ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

وأما ما وَرَد بخصوص ابن الزنا فإنه يُذمّ إذا فَعَل فِعل والِديه . ويُذمّ من جِهة كون أصلِه نُطفة مِن حرام ، ومن كان كذلك فقد يَغلِب عليه تأثير خُبث النطفة . وقد قال كان ابن عباس في ولد الزنا : لو كان شَرّ الثلاثة لم يُتَأنّ بأمِّه أن تُرْجَم حتى تَضَعَه .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٦٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٦٤٢