تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة

أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة

أنها سبب لقضاء الحوائج

أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه

أنها زكاة للمصلي وطهارة له

أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته ، ذكره الحافظ أبو موسى في كتابه ، وذكر فيه حديثا

أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة ، ذكره أبو موسى وذكر فيه حديثا

أنها سبب لرد النبي صلى الله عليه وسلم على المصلي والمسلم عليه

أنها سبب لتذكر العبد مانسيه

أنها سبب لطيب المجلس ، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة

أنها سبب لنفي الفقر

أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم

نجاته من الدعاء عليه برغم الأنف إذا تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم

أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها

أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر في الله ورسوله ويحمد ويثنى عليه فيه وبصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم

أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدأ بحمد الله والصلاة على رسوله

أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط

أنه يخرج بها العبد عن الجفاء

أنها سبب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض

أنها سبب لكثرة الأزواج في الجنة

أنها نور وتنصر على الأعداء وتطهر القلب من النفاق والصدأ

أنها توجب محبة الناس ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام

أن الله عز وجل وكل ملكا يقول لمن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وأنت صلى الله عليك

أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره و أهله

أنها سبب لنيل رحمة الله له ، لأن الرحمة أحد معاني الصلاة كما ذكره طائفه من العلماء

أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث أن دوام الذكر سبب لدوام المحبة

أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه

أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه صلى الله عليه وسلم

أنها سبب لثبوت القدم عند الصراط ، والجواز عليه

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٦١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٦١٥