أنها اداء لأقل القليل من حقه وشكر له على نعمته التي أنعم الله بها علينا
أنها متضمنه لذكر الله وشكره
تمنع العطش يوم القيامة
تمنع من النفاق
الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أخرج الترمذي عن أبيّ بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: قلت: يارسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال:"ماشئت" ، قلت الربع ؟ قال: " ماشئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: النصف ؟ قال: " ماشئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: فالثلثين؟ قال: " ماشئت فإن زدت فهو خير لك" قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: " إذا تُكفى همك ويُكفَّر لك ذنبك
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحفظك الله ورعاك .
أصل هذا القول لابن القيم في كتابه " جلاء الأفهام "
ونأخذ تلك الفضائل بالتفصيل :
1- (امتثال أمر الله سبحانه وتعالى . موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وإن اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه دعاء وسؤال ، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف
موافقة الملائكة فيها ) هذا كله صحيح ، لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) .
2- (حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة واحدة ) ، وهذا صحيح أيضا ، لقوله عليه الصلاة والسلام : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا . رواه مسلم .
3- (أنه يرفع له عشر درجات
أنه يكتب له عشر حسنات
أنه يمحى عنه عشر سيئات)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن صلَّى عليّ واحدة صلى الله عليه عشر صلوات ، وحَطّ عنه عشر خطيئات . رواه أحمد والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم . وصححه الألباني . وقال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح , وهذا إسناد حسن .