وأما بالنسبة لباقي الأيام فإن البيع لا يحرم ، ولكن يؤمر من كان يبيع أو يشتري أن يكفّ ويتوقف عن البيع والشراء ويستعد للصلاة . قال سبحانه : ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ (
فقد أثنى الله عز وجل على الذين يذكرون الله ويُعلون ذِكره في المساجد بالغدو والآصال ، وأنه لا تُلهيهم التجارة ولا البيع عن الصلاة . وجاء التحذير من الاشتغال بالأموال أو الأولاد عن ذكر الله وإقامة الصلاة .
قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
203- معاملة المنافقين
(...السؤال...)
وما هو الواجب فعله مع هؤلاء المنافقين أحفاد ابن سلول وأبن سبأ ، حيث إن في ردي عليهم والغلظة معهم هناك من يعتبر هذا العمل إثماً أو سوءاً قمت به وأن من الأفضل السكوت أو الأدب معهم في حين أنهم لم يتأدبوا مع ربهم فكيف لي أن أكون هينة سهلة لينه مع خائن ربي وربه وعقيدتنا ؟!
س :\ أريد الحكم الشرعي للتعامل مع المنافقين ، والحكم الشرعي لموالاتهم الكفار برأي او معونه ومظاهره ، والحكم الشرعي لردي عليهم والغلظة معهم ، في حين أنني ولله الحمد أتمالك نفسي في من يغلط علي شخصياً وأحلم عنه ولكن لا طاقة لي بهؤلاء المنافقين