تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيأتي شخص اخر يبيع بالسعر الذي يكلفني البضاعة بدون الشحن وبدون الكاليف التي ذكرتها وهذا غالبا غرضه اخراجي من السوق

وياتي اخر ليس عليه التكاليف السابقة فهو بنفسه يوزع الخ وبعد ان انزل لاحد هذه المحلات يقوم بضرب السعر مع العلم انه يفعلها كلما نزلت انا بضاعة في محل ما يأتي هو بعدي وكأنه يتابع حركاتي

وغالبهم يخرج بضاعة بنفس النقش والترتيب ولكن يخفف في الخيوط ويدعي أنها نفسها ولا يمكن للشخص العادي أن يميز إلا إذا دقق فيها

والله ياشيخ لي في هذا العمل سنين ولم اضارب احد من الموزعين واوصي الموزع عندي بذلك، بل انني اذا رأيت في محل ان البضاعة موجوده احاول ان لاانزل نفس البضاعة لاترك له المجال للترزق والمحلات يشهدون لي بذلك

واذا اصر صاحب المحال فاني ابيع بنفس سعر الذي باع به هذا الموزع حتى لا يكون هناك مضاربة، ارجو بيان حكم هذا التصرف، وارجو توجيه رسالة لهؤلاء

(...الجواب...)

لا يجوز للمسلم أن يبيع على بيع أخيه ، وذلك لِمَا يُسببه ذلك العمل من عداوة وبغضاء وشحناء ، ولذلك لَمَّا نَهَى النبي صلى الله عليه وسلم عن أسباب البغضاء أرْدَف ذلك بالأمر بتحقيق الأخوّة بين المؤمنين ، فقال عليه الصلاة والسلام : لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا . رواه البخاري ومسلم .

وقال عليه الصلاة والسلام : لا يَبِع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا . رواه البخاري ومسلم .

ونَهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عِدّة أمور لِمَا تُسببه من عداوة وشحناء وبغضاء ، وذلك مثل :

النَّجَش ، وهو المزايدة والمساومة وهو لا يُريد الشراء .

بيع الرجل على بيع أخيه . خِطبة الرجل على خطبة أخيه . ونَهَى عن التنافس غير الشريف .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣٢٠٨