ومحمد هذا هو الذي يُسمونه : " الفاتح " و " صاحب الزمان " .
-----------------------------------
جذور الإسماعيلية :
تنتسب كالرافضة إلى عبد الله بن سبأ اليهودي ، فهم يشتركون في كونهم " صنيعة يهودية " !
وذلك لأنهم كانوا يشتركون مع الرافضة حتى وفة جعفر الصادق – رحمه الله – .
-----------------------------
رؤوس هذه الفرقة وأعمدتها الذين نظروا وقعدوا لها.
تعد الإسماعيلية إسماعيل بن جعفر هو أساسها ، وإليه تنتسب .
وكان إسماعيل هذا أكبر إخوته ، وأحبهم إلى أبيه .
وكان جعفر الصادق – رحمه الله – ينقم على أبي الخطاب ، وعلى المفضل بن عمر ، والأخير هذا من أتباع أبي الخطاب .
ومن أشهر رؤوس هذه الفرقة : أبو الخطاب .
وهو محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي . يُكنى بـ " أبي الخطاب " و " أبي الضبيان " و " أبي سماعيل " .
وقد سار هذا الضال في أفكار الغلو حتى قُتل على يد عيسى بن موسى والي الكوفة سنة 143 هـ .
وكان أبو الخطاب أستاذاً للمفضل الجعفي الذي كان وراء محمد بن نصير مؤسس " النصيرية "
وكان وميلا مخلصاً لميمون القدّاح ولابنه عبد الله بن ميمون .
وهذان ممن عمل بشكل فعال على انطلاقة " الإسماعيلية " ، ثم انبثقت منها الحركات الأخرى كالقرامطة والدروز وغيرها .
ومن رؤوس هذه الفرقة :
الحسن بن حوشب
وعلي بن الفضل
وهما اللذان نشرا الدعوة الإسماعيلية في اليمن .
وقد ادعى علي بن الفضل هذا النبوة ، وأحلّ لأصحابه المحرمات ، فأحلّ شرب الخمر ونكاح البنات والأخوات ، وأظهر عقائده الإلحادية في اليمن ، وخرب الكثير من المساجد .
وهذا الخبيث لما احتل مدينة الجند باليمن سنة 292 هـ صعد المنبر وقال هذه الأبيات :
خذي الدفّ يا هذه واضربي *** وغنّي هزارك ثم اطربي
تولّى نبيّ بني هاشم *** وجاء نبي بني يعرب
احلّ البنات مع الأمهات *** ومن فضله زاد حلّ الصبيّ
لكل نبيّ مضى شرعه *** وهذي شريعة هذا النبيّ