تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد حط عنا فروض الصلاة *** وحط الصيام ولم يتعب

....

وما الخمر إلا كماء السماء *** حلال فقدّست من مذهب

وبقي يعيث باليمن فسادا حتى مات مسموماً سنة 303 هـ .

وأبو عبد الله الشيعي الذي نشر الدعوة في المغرب .

وميمون القدّاح وابنه عبد الله بن ميمون ، وان ابنه أحمد بن عبد الله الذين نشروا الدعوة في مصر وغيرها .

والفرج بن عثمان القاشاني الذي أظهر الدعوة في البحرين ، وقد استمال شخصاً يُدعى : حمدان بن قرمط الأشعث .

وهذا الأخير " حمدان " هو مؤسس فرقة القرامطة الإسماعيلية .

ثم جاء من بعده داعية إسماعيلي هو الحسن بن بهرام المعروف بـ " أبي سعيد الجنّابي "

وقد هاجم هذا " هجر " سنة 287 هـ واحتلها ، وجعلها عاصمة له .

وهو الذي تعرض للحجاج في طريقهم وقتلهم على مدى سنوات ، حتى كان من شأنه أن قتل الحجاج في الحرم ، وردم بئر زمزم بالقتلى ، وقد أمر بعد ذلك بقلع الحجر الأسود .

ولتفاصيل هذه الحوادث تُراجع البداية والنهاية لابن كثير . حوادث سنة 317 هـ وما قبلها بسنوات قليلة .

ومن أشهر أئمتهم عبيد الله المهدي ، وهو سعيد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح .

وقد انتسب إلى آل البيت وتستر بذلك ، وادعى أنه علويّ .

وإليه تُنسب الدولة العبيدية .

ومن هنا سُمّيت الدولة العبيدية بـ " الفاطمية " نسبة إلى فاطمة الزهراء رضي الله عنها ، وهم منها براء .

ومن هنا فإن من أراد رواج باطله فلا بد أن يُزيّنه ويُلبسه لبوس الحق .

وقد أرسلوا جيوشهم إلى مصر بقيادة " جوهر الصقلي " فاقتحمها واتخذ القاهرة عاصمة له .

بعد وفاة المستنصر بالله سنة 487 هـ انقسمت الإسماعيلية إلى :

مستعلية . نسبة إلى المستعلي بن المستنصر . وهي التي عُرفت بعد ذلك بـ " البهرة "

و نزارية . نسبة إلى نزار بن المستنصر .

والنزارية تُسمى في بلاد الأعاجم " الأغاخانية " ، ومن أشهر مؤسسيها الحسن بن الصباح .

وهو الذي استولى على قلعة آلموت .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣١٢