تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 - تشوّف الإسلام إلى العتق ، والمبادرة إليه ، ففي كثير من الكفارات يدخل عتق الرقاب . والله أعلم .

69-تعريف بفرقة الإسماعيلية ..

ويُطلق عليها :

الباطنية ، وإن كان هذا إلى الوصف أقرب منه إلى الاسم ، ويشتركون مع الرافضة في هذا الوصف ، كما يشترك معهم غيرهم في هذا الوصف .

وإنما وُصفوا بذلك أعني بـ " الباطنية " لأنهم يقولون : إن لكل ظاهر باطناً .

ويقولون ذلك حتى في القرآن ، فله عندهم ظاهر وباطن ، فالباطن لا يفهمه سواهم !

وهذه وسيلة من وسائل أهل الضلال لهدم الإسلام .

ويُطلق عليهم " التعليمية " ، نظراً لإبطالهم النظر والاستدلال ، اعتماداً على سلطة الإمام المعصوم !

كما يُطلق عليهم " السبعية " نسبة إلى إمامهم السابع محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق .

وكانوا يُعرفون :

بالعراق بـ " القرامطة " و " المزدكية "

وفي مصر بـ " العبيدية "

وفي خراسان بـ " الميمونية "

وفي الشام بـ " النصيرية " و " الدروز " و " التيامنة " و " النزارية " و " السنانية "

وفي فلسطين بـ " البهائية "

وفي الهند بـ " البهرة "

وفي بلاد الأعاجم بـ " البابية "

وتُسمى في بلاد الأعاجم أيضا " الأغاخانية " ، وهم " الحشاشين "

ويُطلق عليها " الخطابية "

وفي اليمن بـ " اليامية "

على أنه ليس كل " يامي " إسماعيلياً .

تاريخ نشأتها : بعد وفاة جعفر الصادق سنة 148 هـ حصل انشقاق بين الشيعة :

فريق ساق الإمامة إلى موسى بن جعفر الصادق ، وهو المعروف بالكاظم . وهؤلاء أُطلق عليهم الموسوية ، والإمامية ، والاثنا عشرية .

وفريق آخر ساق الإمامة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق ، فسُمّوا " الإسماعيلية " .

وهؤلاء قد زعموا أن جعفر الصادق نصّ على إمامة إسماعيل .

وقد وقع الخلاف بينهم : هل مات إسماعيل في حياة أبيه أولا ؟

والأشهر أنه مات في حياة أبيه سنة 145 هـ .

والذين قالوا بوفاة إسماعيل في حياة أبيه ساقوا الإمامة إلى ابنه محمد بن إسماعيل .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٣١٠