تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال البيهقي رحمه الله : ففي هذا دلالة على أنه لا ينبغي أن يكون خوفه بحيث يُؤيِّسه ويُقَنِّطه من رحمة الله ، كما لا ينبغي أن يكون رَجاؤه بحيث يأمَن مَكْر الله ، أو يُجَرِّئه على معصية الله عز وجل .

219- استفسار عن اية ؟؟

(...السؤال...) اود السؤال عن تفسير لهذه الآية

' وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ '

وكذلك السؤال عن 'ويكون' التي بالاحمر بالآية ولماذا جاءت منصوبة وهي عائدة او معطوفة على ماذا ؟؟؟ برجاء التوضيح بورك فيك واحسن الله اليك

اذا بالامكان اعرف مكانها بالاعراب ؟؟؟

(...الجواب...) هذه الأمة هي الأمة الوسَط ، وهي خير الأمم ، كما قال عليه الصلاة والسلام : نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ . رواه البخاري ومسلم .

والمقصود بالوسط هنا هو الْخِيَار ، أي : أنها خير الأمم ، فكما أن رسولها خير الرسل ، فهي خير الأمم ، ولذلك تشهد على الناس ولا يشهد الناس عليها ، ولا يشهد عليها إلاّ رسولها صلى الله عليه وسلم .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٦٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٦٤٣