أليس في اسم ( الفرقان ) معرفاً بـ ( أل ) ما يغني عن وصفه بـ ( الحق ) .
وهذا الاسم الذي يتضمن معنى التفريق بين الحق والباطل ألا يغني عن وصفه بـ ( محق الحق ومزهق الباطل ) وعليه فإن هذا الكلام لم يأتِ بجديد .
إذاً في النص كثير كلام لقليل معنى فيمكن والحالة هذه إيجازه وتكثيفه .
ولعل منتهى البلاغة إنما تكمن في الجديد الذي يأتي به النص أسلوباً ونظماً ومعنىً، وهذا النص هو محاولة تقليد للنص القرآني يستخدم ألفاظه ، ويكرّر معانيه ، ويقلّد أسلوبه ، وهو بذلك يعدّ الأصل غاية البلاغة ومنتهاها لذا سعى إلى الصوغ على منواله والسير على نهجه وللحديث تتمة ان شاء الله
الباحث: ياسر الأقرع
ماجستير في اللغة العربية
حمص – سورية
(...الجواب...) هذا مطلوب من أصحاب التخصص ، وهو من باب فضح باطل الخذلان ! الذي أسموه زورا وبُهتانا " فرقان الحق " !
وسبق :
أرجو نشر تنبيه من أجل كتاب ( الفرقان الحق )
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3817
218- أكلام ربي تشاؤم؟؟
(...السؤال...) كتبت هذه الاية في احدى المنتديات على شريط الاهداء:
"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ انهم يحسنون صنعا"
هذه الاية تحمل في معانيها الكثير والكثير ومن لم يعرف حقها فلا حول ولا قوة الا بالله ...
فاعترضت اخت عليها وقالت لي على الشريط:
لما هذا التشاؤم يا اختي ولما لا تقولين والذين امنوا وعملوا الصالحات وكل من في المنتدى صالحون وخصوصا الفلان الفلاني ..
اهذا كلام يقال في حق كلام رب العالمين؟؟
أكلام ربي تشاؤم؟؟
(...الجواب...) لا يظهر أنها تقصد أن كلام الله عزّ وجلّ تشاؤم ، وإنما تقصد نظرة صاحبة الإهداء ، وهذا صحيح من وجه وغير صحيح مِن وجه .
فإن المسلم يعيش بين الخوف والرجاء .
والواعظ لا يُقنِّط الناس ولا يُؤمِّنهم .