تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما ترديد الأذكار لمن لم يحفظها أو قراءتها من ورقة فهو يُحصّل ثواب المحافظة على الأذكار – إن شاء الله – وكان لعائشة رضي الله عنها غلام يؤمّها في الصلاة ويقرأ من المصحف وهي تُصلي خلفه . رواه البخاري تعليقا ، ووصله عبد الرزاق وابن أبي شيبة .

وإذا قرأت القرآن مع أمك واقتربتما من ختمه فاجمع أهلك وادعوا عند الختمة ولا تنسوني من الدعاء ! فقد ورد هذا عن السلف

وتجد تفصيله في هذا الكتاب.( لا تكن أعجز الناس فتترك سلاحك)

شأن الدعاء

فضله

آدابه

أوقاته

أحواله

أماكنه

موانعه . كتبه

عبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم

200- أرجو أن يكون ثواب التلاوة للوالدة.

(...السؤال...) أود شيخي الكريم أن أسأل عن مشروعية ختم القرآن لأمي

حيث إنني أحبها حبا جما وأتعامل معها بما يرضي الله ومهما فعلت فاني لا أفِي بِحقها علي ولأنها لا تقرأ و لا تكتب ، فقد فكرت في أن أختم القرآن و أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتها وقراءة القرآن هي قبل كل شيء لوجه الله ولكن ما أرجوه من خير هذه التلاوة أرجو أن يكون لأمي ، علما أنها تحفظ قصار السور فقط لتصلي بها ، ولم تقرأ القرآن كاملا قط.

كذلك فأنا أعيش بعيدة عنها بحيث لا أستطيع أن أراها إلا مرتين أو ثلاث في السنة بحيث لا أستطيع أن اقرأ مثلا معها جزءا كل يوم .أفيدوني جزاكم الله خيرا علما وأني بدأت فعلا في تلاوة القرآن على هذه النية.

(...الجواب...) أسأل الله أن يُبارِك فيك ولك لقاء بِرِّك بوالدتك ، وحُبّك لها .

أما قراءة القرآن على نية الغير ، أو خَتم القرآن وإهداء الثواب لشخص آخر ؛ فهذا من البِدع الْمُحدَثَة ، ولم يكن عليه العمل في القرون المفضَّلة .

وسبق التفصيل في هذه المسألة هنا :

إهداء ثواب العمل

قراءة القرآن عن الميت

ويُمكنك الإحسان إلى والدتك من خلال طُرُق كثيرة ، سبقت الإشارة إليها هنا :

أعمال بِرّ على نية الوالدة

وسبق التفصيل بالدليل حول مسألة :

الصدقة الجارية عن الميت:

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٦١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٦١٩