تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في قوله تعالى : (رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) : كنتم ترابا قبل أن يخلقكم ، فهذه مِيتة ، ثم أحياكم فخلقكم ، فهذه إحياءة ، ثم يميتكم فتُرْجَعون إلى القبور ، فهذه ميتة أخرى ، ثم يبعثكم يوم القيامة فهذه إحياءة ؛ فهما ميتتان وحياتان ، فهو قوله : (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) .

وقيل غير ذلك ، والأقوال ذَكَرها ابن جرير الطبري في تفسيره .

وأما قوله تعالى : (لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى) ، فقد قال فيه ابن كثير : هذا استثناء يؤكد النفي ، فإنه استثناء منقطع ، ومعناه : أنهم لا يذوقون فيها الموت أبدا . اهـ .

وقال البغوي : أي : سِوى الموتة الأولى التي ذاقوها في الدنيا .

س :هل استطيع القول بأن الموتتين هما في حق الكافر والمؤمن حيث ان النشأة واحدة وان الجميع سيموتون حتى يُبعثوا

اما اية سورة الدخان نستطيع ان نقول ان بعد الحياة الاخرة لايوجد موت للمؤمن اما من وجبت في حقهم النار انهم يموتون " يعني ممكن الكافر او من وجبت في حقهم النار انهم يموتون ويحيون من شدة العذاب في نار جهنم نسأل الله السلامة والعافية

ام اجري النص على ظاهرة واتوقف عند هذا القول؟

(...الجواب...) بالنسبة للمَوتَتين ، هي في حقّ الجميع ، المسلم والكافر .

وسبق نقل قول ابن عباس رضي الله عنهما : (وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ) أمواتا في أصلاب آبائكم لم تكونوا شيئا حتى خلقكم ، ثم يُميتكم موتة الحق ، ثم يحييكم حين يبعثكم . قال : وهي مثل قوله تعالى : (رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) .

وسبق بيان ما يتعلق بـ " آية الدُّخَان " .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٦٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٦٠٧