تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما القبضة فهي قبضة اليد ، وأهل السنة يُثبتونها لله عز وجل ، كما يُثبتون اليد له سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله وعظمته . ولذا ختم الله عز وجل الآية بقوله : ( وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )

وقد جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد إنا نجِد أن الله يجعل السماوات على إصبع ، والأرضين على إصبع ، والشجر على إصبع ، والماء والثرى على إصبع ، وسائر الخلائق على إصبع ، فيقول : أنا الملك ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) رواه البخاري ومسلم .

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : يقبض الله تبارك وتعالى الأرض يوم القيامة ، ويطوي السماء بيمينه ، ثم يقول : أنا الملك ، أين ملوك الأرض ؟

120- النعاس والعصبيه هل لها علاج بالقران ؟؟

(...السؤال...)اسأل ظاهره النعاس المفاجئ والعصبيه في غير محلها وان كان لها علاج بالقران اتمنى الافاده؟

(...الجواب...) في الحديث : إن لكل داء دواء فإذا أُصيب دواء الداء بريء بإذن الله عز وجل . رواه مسلم . وفي الحديث الآخر : ما أنزل الله داء إلا قد أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله . رواه الإمام أحمد .

والقرآن شفاء من كل داء ، ولذا قال رب العزة سبحانه : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) .

وسورة الفاتحة من خير ما يُرقى به ، ولذلك لما قرأها الصحابي على اللديغ قام كأنما نُشِط من عقال .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٥٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٥٣٧