حديث " الدعاء مخ العبادة " رواه الترمذي، وهو حديث ضعيف ، وقد صحّ عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : الدعاء هو العبادة . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
95- تفسير " لا يغادر صغيرةً و لا كبيرةً إلا أحصاها "
(...السؤال...)عن تفسير (( لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها ))
ما هي الصغيرة و الكبيرة ؟؟ و هل يوجد فيها قول لصحابي بتفسير هذه الآية ؟؟
(...الجواب...) روى ابن جرير بإسناده إلى قتادة، قوله : ( مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا ) اشتكى القوم كما تَسمعون الإحصاء، ولم يَشْتَكِ أحد ظُلما ، فإياكم والمحقَّرات من الذنوب ، فإنها تجتمع على صاحبها حتى تُهْلِكه .
وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) أي : كِتاب الأعمال الذي فيه الجليل والحقير ، والفتيل والقطمير ، والصغير والكبير ، (فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ) أي : مِن أعمالهم السيئة وأفعالهم القبيحة (وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا) أي : يا حسرتنا وويلنا على ما فَرَّطْنا في أعمارنا ، (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا) ، أي : لا يترك ذنبا صغيرا ولا كبيرا ، ولا عملا وإن صَغُر ، (إِلاَّ أَحْصَاهَا) أي : ضبطها وحفظها . اهـ .
96- البحر المسجور.
(...السؤال...) هذا شخص يسأل عن هذا الموضوع
وكيف أن الآيات يتم تنزيلها بهذا الشكل
البحر المسجور
فهد عامر الأحمدي
يحكى أن أحد الفلاسفة الفرنسيين زار مدينة مرسيليا - وحين رأى البحر لأول مرة في حياته قال: إن هذه الكمية الهائلة من المياه لتبلغ حد السخف ...!!