فالتضمين والاقتباس والتلميح جائز إلا أنه يجب أن يُصان كلام الله الذي هو القرآن عن الابتذال ، ويحرم إذا كان فيه شيء من الاستهزاء ، بل يَصِل بصاحبه إلى الكفر ، عياذا بالله .
38- هل صحت فضائل هذه السور؟؟
(...السؤال...) عن فضائل السور:
سورة يس ...................تمنع عطش يوم القيامة
سورة الدخان ...............تمنع أهوال يوم القيامة
سورة الكوثر.................تمنع الخصومة
سورة الكافرون.............تمنع الكفر عند الموت
سورة الإخلاص.............تمنع النفاق
سورة الفلق..................تمنع الحسد
. سورة الناس...............تمنع الوسواس
(...الجواب...) لا يصحّ مننها شيء في فضائل السور المذكورة ، إلاّ ما كان في فضل سورة الناس الفَلق ، فإنهما مما يُستعاذ بهما .
وقد وَضَع أحد العُبّاد في فضائل السور لَمّا رأى انصراف الناس عن القرآن ، فوضع لكل سورة حديثا في فضائلها !
39- تفسير أية ( فيها يفرق كل امر حكيم(
(...السؤال...) معني اية ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) من سورة الدخان.
(...الجواب...) الضمير في قوله (فيها) عائد على ليلة القَدْر .
نَقَل البغوي عن ابن عباس قوله : يُكْتَب مِن أم الكتاب في ليلة القَدْر ما هو كائن في السنة من الخير والشر والأرزاق والآجال حتى الْحُجَّاج ، يُقال : يَحُجّ فلان ، ويَحُجّ فلان .
ونَقَل عن الحسن ومجاهد وقتادة قولهم : يُبْرَم في ليلة القدر في شهر رمضان كل أجل وعمل وخَلْق ورِزق ، وما يكون في تلك السَّنة .