فالمحذور من الهجر فوق ثلاث أن يكون لِحَظِّ النَّفْس ، وأن يكون هجراً تاماً بحيث يُعرِض كلّ منهما عن صاحبه لا يُسلِّم عليه ولا يَرُدّ عليه السلام أكثر من ثلاثة أيام ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام في الهجر المذموم : لا يَحِلّ لِرَجُل أن يَهْجُر أخاه فوق ثلاث ليال ، يلتقيان فَيُعْرِض هذا ويُعْرِض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام . رواه البخاري ومسلم .
فإن المذموم في هذا الهجر أن يتعدّى ثلاثة أيام – وهي فترة كافية لِذهاب الغضب – والمذموم فيه أيضا أن لا يكون فيه سلام ولا كلام .فإذا كان فيه سلام فقد خَرَج عن حدّ الهجر .
قال الإمام البخاري : ويُذْكَر عن أبي الدرداء : إنا لَنَكْشُر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم .قال ابن حجر : والكشر - بالشين المعجمة وفتح أوّله - : ظهور الأسنان ، وأكثر ما يُطْلَق عند الضحك . اهـ .
فهذا يَدُلّ على أن الإنسان قد يُسلِّم أو يبتسِم في وجه من لا يُحبّه .. وهذا من المداراة .. وقد سبق بيان الفرق بين المداراة والمداهنة
مُداهنة أم مُداراة
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1146
وسَبَقت الإشارة إلى الهجر في :
والله لا أُكلّمك أبداً
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3004
والله تعالى أعلم .
205- قصة رؤيا: باص للجنة وباص للنار
(...السؤال...)
ما صحة هذا الموضوع؟
====
جلس ذلك الرجل على السرير الأبيض ... في إحدى المستشفيات في الخليج وكان كل جسمه شاش ورجلينه كلها جبس وما تسمع الا اه واوه واي ومادري شو مغير يون من الاوجاع اللي فيه عاد انا قلت يمكن انه مسوي حادث قوي او انه محترق او او او ... الخ