وقد جاء في ترجمة ابن جرير الطبري رحمه الله أن المكتفي أراد أن يحبس وقفاً تجتمع عليه أقاويل العلماء ، فأُحضِر له ابن جرير ، فأملى عليهم كتابا لذلك ، فأُخرِجت له جائزة ، فامتنع من قبولها ، فقيل له : لا بد من قضاء حاجة . قال : أسأل أمير المؤمنين أن يمنع السُّؤال يوم الجمعة ، ففعل ذلك .
وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن (...السؤال...) في الجامع : هل هو حلال أم حرام أو مكروه ؟ وأن تركه أوجب من فعله ؟
فأجاب رحمه الله : الحمد لله أصل (...السؤال...) محرم في المسجد وخارج المسجد إلا لضرورة ، فإن كان به ضرورة وسأل في المسجد ولم يؤذِ أحدا بتخطيه رقاب الناس ولا غير تخطيه ، ولم يكذب فيما يرويه ويَذكُر من حاله ، ولم يجهر جهرا يضرّ الناس ، مثل أن يسأل والخطيب يخطب ، أو وهم يسمعون علما يشغلهم به ، ونحو ذلك ؛ جاز ، والله أعلم . اهـ .
وكثير ممن يقف اليوم ويسأل الناس في المساجد يرتكب هذه المحظورات : فيسأل من غير ضرورة، ويؤذي المصلِّين ، وربما كان كالذي يُلقي موعظة !
ويتظاهر بعضهم بالمرض أو بالعاهة ، أو يحمل معه من يستدر به عطف الناس ، وربما كان مُسِنّاً أو طفلا مستأجرا لهذا الغرض
129-ما حكم النظر اثناء تزاوج الحيونات
(...السؤال...)
ماحكم النظر الى الحيوانات في حالة تزاوجها سواء كان بشهوة او بحجة التعرف على كيفية تزاوجها، وما اذا كان النظر اليها في مقرها او في اشرطة فديو
(...الجواب...)
أعتقد أن وقت المسلم أثمن من أن يُضيعه في هذه التفاهات ! ثم إن هذه الأمور من سفاسف الأمور التي لا يُحبها الله، وقد قال عليه الصلاة والسلام : إن الله يُحبّ معالي الأمور وأشرافها ، ويكره سفسافها .
تعقيب
بعد إذنكم، أحيناً نضطر لهذا الأمر لدراسة سلوك حيوان و معرفة خصائصه و طبائعه بحكم الدراسة مثلاً . فهل نأثم على هذا ؟؟
(...الجواب...)