لم أقل إنه من ينظر إلى هذا : آثِم، وإنما قلت إنه من سفاسف الأمور، ذلك أن الحيوانات ليست محل تكليف ولذا لم نؤمر بسترها !
أما دراسة ذلك للتعرف على سلوك الحيوان ، فهذا قد يؤجر عليه المسلم إذا جَعَل ذلك عونا له على التفكّر في خلق الله .
أذكر أنني قرأت عن كيفية تزاوج حيوان الكنغر فعجبت منه . ولا أذكر أين قرأته ، وكيفيته عجيبة . ولله في خلقه شؤون
130-حكم قول سأفعل كذا وكذا ولكنه لا يفعله
(...السؤال...)
ما حكم قول سأفعل كذا و كذا و لكنه لا يفعله لأسباب أو لغير أسباب ؟
(...الجواب...)
اذا كان هذا الفعل يخص المتكلِّم نفسه فلا حرج في تركه وعدم فعله .وإذا كان هذا الأمر بين العبد وبين ربِّه فإنه يُندب ويُحثّ على فعله .
وقد أثنى الله تبارك وتعالى على نبيِّه إسماعيل فقال : ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا )
قال ابن جريج : لم يَعِد ربه عِدة قطّ إلا أنفذها . وقال كعب : كان لا يَعِد أحداً شيئا إلا أنجزه . وأخرج ابن جرير عن سهل بن سعد قال : إن إسماعيل عليه السلام وَعَدَ رجلا أن يأتيه فجاء ونسي الرجل ، فظلّ به إسماعيل وبات حتى جاء الرجل من الغد فقال : ما برحت من ههنا ؟ قال : لا . قال : إني نسيت . قال : لم أكن لأبرح حتى تأتيني .
كما أن قول الإنسان سأفعل كذا إذا كان مُتعلِّقاً بشخص آخر فإن كان على سبيل الوعد فإنه يُؤمر بالوفاء به ، لأن إخلاف الوعد من صفات المنافقين .
ويُشترط في إخلاف الوعد شرطان : الأول : أن يكون عادة لقوله عليه الصلاة والسلام في صفة المنافق : " إذا وَعَدَ أخلف " و " إذا " تدلّ على الكثرة .الثاني : أن يَعِد وفي نيّته عدم الوفاء
131-نداء الشخص الذي لا تعرفه بـ يا محمد
(...السؤال...)
اريد فتوى بخصوص هذا الموضوع لانه منتشر فى المنتديات