ورواه الإمام أحمد من حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث والذي نفس محمد بيده إن كنت لَحَالِفًا عليهن : لا ينقص مال من صدقة فتصدقوا ، ولا يعفو عبدٌ عن مَظلمة يبتغى بها وجه الله إلاَّ رَفَعه الله بها عِزا - وقال أبو سعيد مولى بنى هاشم : إلاَّ زاده الله بها عِزًا يوم القيامة - ولا يفتح عبد باب مسألة إلاَّ فتح الله عليه باب فقر
.
وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : حسن لغيره .
ورواه الإمام أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بِلفظ : " لا يفتح الإنسان على نفسه باب مسألة إلاَّ فتح الله عليه باب فقر ، يأخذ الرجل حبله فيعمد إلى الجبل فيحتطب على ظهره فيأكل به خير له من أن يسأل الناس مُعْطًى أو ممنوعا " .
ولا تعارض بين ما في هذه الأحاديث وما في قوله تعالى : (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) ، فقد سبق بيان ذلك هنا :
حكم: المتسولين عند الإشارات المرورية ؟
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=5542
117-العمليات الفدائية في الأراضي الفلسطينية
(...السؤال...)
ما حكم العمليات الفدائية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ؟ هل هي إنتحارية أم إنتقامية أم جهادية ؟ وما هو رأيكم في من يدعوا إلى خروج الفلسطينيين من أرضهم بدعوى أنهم مستضعفين ويقيس حالهم بحال أهل مكة في هجرتهم إلى المدينة ؟ !!
(...الجواب...)
يجب أن نَزِن الأمور بموازين الشرع لا بموازين العاطفة
وبالنسبة للعمليات الاستشهادية كثُر الكلام حولها بين مؤيد ومُعارض
ولكن بالنظر في الأدلة وعمل الصحابة فمن بعدهم يتبيّن الحُكم .
سأل معاذ بن عفراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده ؟ قال : غمسه يده في العدو حاسرا . قال : وألقى درعا كانت عليه فقاتل حتى قُتِل . رواه ابن أبي شيبة .
ولقاء العدو أو الانغماس فيهم شبيه بالعمليات الاستشهادية
ومثله أو أشد منه المبايعة على الموت .