تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا ، فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ . رواه مسلم .

وفي حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ . رواه البخاري ومسلم .

وحديث : " إن المسألة لا تحل إلاَّ لثلاثة : لِذِي فَقر مُدْقع ، أو لذي غُرم مُفظع ، أو لذي دم مُوجع . رواه الإمام أحمد وابو داود وابن ماجه . وقال الشيخ الألباني : صحيح لغيره ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : حسن لغيره .

وأما قول : ( وورد عن الرسول الكريم أن رجلا سأله معونة فأمر أن يبيع بعض متاعه واشترى له فأسا وأمره أن يعمل وقال له هذا خير من أن تأتي المسألة نكتة في وجهك يوم القيامة)

فهو أوّل الحديث السابق الذي أخرجه أبو داود وابن ماجه .

وحديث : " من فتح على نفسه بابا من المسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر " قال الألباني : لا أصل له بهذا اللفظ .

وقال الحافظ العراقي : رواه الترمذي من حديث أبي كبشة الأنماري " ولا فتح عبد باب مسألة إلاَّ فتح الله عليه باب فقر " أو كلمة نحوها ، وقال : حسن صحيح .وكذلك رواه الإمام أحمد بلفظ : ولا يفتح عبد باب مسألة إلاَّ فتح الله له باب فقر . وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : حسن .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٢٠٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٢٠٠٤