تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

204 - رواه الدارمي (2/561) والبيهقي في شعب الإيمان (2/374) .

205 - التفسير (1/30)

خامساً : أدعية مأثورة ، ودعوات مستجابة

عن أَنَسٍ – رضي الله عنه – أَنّهُ كَانَ مع رَسُولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جَالساً وَرَجُلٌ يُصَلّي ، ثُمّ دَعَا : اللّهُمّ إِنّي أَسْأَلُكَ بِأَنّ لَكَ الْحَمْدُ لا إِلَهَ إِلاّ أَنْتَ المنّانُ بَدِيعُ السّمَاواتِ وَاْلأَرْضِ يَاذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ يَاحَيُّ يَاقَيّومُ . فَقَالَ النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لَقَدْ دَعَا اللهَ باسْمِهِ العَظِيمِ الّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى 206 .

وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سمع رجلاً يقول : اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصمد . فقال : لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعِيَ به أجاب ، وإذا سُئل به أعطى 207 .

وعن أبي أمامة مرفوعا : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث : البقرة ، وآل عمران ، وطه 208 .

قال القاسم بن عبد الرحمن : فالتمستها فإذا هي : ( الْحَيُّ الْقَيُّومُ )

وقرأ رجل عند عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – البقرة وآل عمران ، فقال : قرأتَ سورتين فيهما اسم الله الأعظم الذي إذا دُعِيَ به أجاب ، وإذا سئل به أعطى 209

وفي حديث أسماء بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) وفاتحة آل عمران : ( اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) 210 .

وعن أبي الدرداء وابن عباس أنهما كانا يقولان : اسم الله الأكبر : رب رب 211 .

وقال ابن وهب سُئل مالك عن الداعي يقول : يا سيدي ؟ فقال : يُعجبني دعاء الأنبياء : ربنا ربنا 212 .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٨٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٨٤٤