وصحّ عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام 213
قال ابن الأثير : معنى ألِظوا : إلزموه ، واثبتوا عليه ، وأكثروا من قوله والتلفظ به .
وعن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال : قلما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه : اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تُهون به علينا مصيبات الدنيا ، ومتّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا وأجعله الوارث مِنّا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا 214 .
206 - حديث صحيح : رواه أحمد ( 3/120 ) وأبو داود ( 2/79 ) والترمذي ( 5/550 ) والنسائي ( 3/52 ) وابن ماجه ( 2/277 ) والحاكم (1/683 ) وابن حبان ( 3/175 إحسان ) .
207 - حديث صحيح : رواه أحمد ( 5/360 ) أبو داود ( 2/79 ) والترمذي ( 5/515 ) والنسائي في الكبرى ( 4/394 ) وابن ماجه ( 2/276 ) والحاكم ( 1/683 ) ، وقال : صحيح على شرط الشيخين ، وابن حبان ( 3/174 إحسان ) .
208 - حديث حسن : رواه ابن ماجه ( 4/276 ) والحاكم ( 1/684 -686 ) والطبراني في الأوسط (8/192) وفي الكبير (8/237) وفي مسند الشاميين (1/441) .
والقاسم بن عبد الرحمن هو صاحب أبي أمامة – رضي الله عنه – وهو الراوي عنه .
209 - رواه الدارمي (2/543) .
210 - رواه أحمد (6/461) وأبو داود (2/80) والترمذي (5/517) وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وابن ماجه (2/1267) والدارمي (2/542) وفي إسناده شهر بن حوشب وفيه كلام ، لكن يشهد له حديث أبي أمامة المتقدّم .
211 - رواه ابن أبي شيبة ( 6/47 ، 7/233 ) والحاكم ( 1/684 ) .
212 - سير أعلام النبلاء ( 8/97 ) .