عن عُبادةُ بنُ الصامِتِ – رضي الله عنه – عنِ النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : مَن تَعارّ منَ الليلِ فقال : لا إلهَ إلا اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، له المُلكُ ، وله الحمدُ ، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير . الحمدُ للّهِ ، وسبحان الله ، ولا إلهَ إلا اللّهُ واللّهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قوّةَ إلاّ باللّهِ ثم قال : اللهمّ اغفِرْ لي ، أو دَعا استُجيبَ له فإِنْ توضّأَ قبلَتْ صلاتُه 196 .
وعَن أَبي أُمَامَةَ البَاهلِيّ – رضي الله عنه – قال : سَمِعْتُ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقُولُ : مَنْ أَوَى إِلى فِرَاشِهِ طَاهراً يَذْكُرُ الله حَتّى يُدْرِكَهُ النّعَاسُ ، لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اللّيْلِ يَسْألُ الله شَيْئاً مِنْ خَيْرِ الدّنْيَا والآخِرَةِ إلاّ أَعْطاهُ الله إيّاهُ 197 .
وفي هذا الحديث قيدٌ مهم ، وهو البيات على طهارة تامة من الحدث الأصغر والأكبر .
وعن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِراً فَيَتَعَارّ مِنَ الّليْلِ ، فَيَسْأَلُ الله خَيْراً مِنَ الدّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاّ أَعْطَاهُ إِيّاهُ 198 .
قال ثَابِتٌ الْبُنَانِيّ: قدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ظَبِيةَ ، فحدّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ عن النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . قال ثَابِتٌ : قال فلاَنٌ : لقَدْ جَهَدْتُ أَنْ أَقُولَهَا حِينَ أَنْبَعِثُ ، فَمَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا 199 .
فاسْألِ الله العونَ والتوفيق في كلِّ أمورِك .
9 ـ عند ختم القرآن :
لكلّ عامل أُجرة عند خِتام عمله ، وقارئ القرآن له أُجرة مُعجّلة في الدنيا ، وهي دعوة مستجابة عند ختم القرآن ، مع ما يدّخر الله له يوم القيامة .
ولذا كان أنس إذا ختم القرآن جمع ولده وأهل بيته فدعا لهم 200 .