وفي هذا الحديث إشارة إلى طلب الدعاء من الآخرين ، وأنه كان معروفاً خلافاً لمن كرهه 174
2 ـ حال السفر
3 ـ دعوة الوالد لولده ، وعلى ولده
4 ـ دعوة المظلوم
وهذه الثلاث جمعها حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ لاَ شَكّ فِيهنّ : دَعْوَةُ الْوَالِدِ على ولده ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ 175 .
وفي حديث عقبة بن عامر الجهني – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ثلاثة تُستجاب دعوتهم : المسافر والوالد والمظلوم 176 .
وعند ابن ماجه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – قال : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنّ لاَ شَكّ فِيهِنّ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ 177 .
فعُلِم بذلك أن دعوة الوالد مستجابة سواءً كانت على ولده أو لِوَلَدِهِ .
وقد نُهينا أن ندعو على أولادنا خشية أن تُوافِق تلك الدعوة ساعة إجابة ، فيُستجاب دعاء الوالد أو الوالدة على الولد ( الذكر والأنثى ) .
أخرج مسلم في صحيحه عن جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله – رضي الله عنه – قال : قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ ، وَلا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ، لا تُوَافِقُوا مِنَ الله سَاعَةً يُسأل فيها عَطَاءٌ فَيَسْجِيب لَكُمْ 178 .
ولما بَعَثَ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معاذاً إلى اليمن حذّره دعوة المظلوم فقال : واتّقِ دَعوةَ المظلومِ ، فإِنه ليس بينَهُ وبينَ اللّهِ حِجابٌ 179 .