تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن الجوزي : الحديث المنكر يقشعر له جلد الطالب ، وينفر منه قلبه في الغالب .

وقال أيضا : ما أحسن قول القائل : إذا رأيت الحديث يُباين المعقول أو يخالف المنقول أو يناقض الأصول ، فاعلم أنه موضوع .

ومع هذا لو كذب رجل بالليل لأصبح وقد كشفه الله وفضحه .

والله سبحانه وتعالى أعلم .

------------------------

س7 :

هل ينظر للمتن ايضا في كشف الحديث الموضوع ام يكتفى بدراسة السند ؟؟ بمعنى هل لغرابة المعنى الوارد في المتن دور في وضعه محل شك ودراسه ؟؟

الجواب :

تقدم هذا في جواب السؤال السابق بالتفصيل

فيما يتعلق بالسند والمتن

وأُضيف هنا :

أن هذا النظر لا يُنظر فيه من ناحية عقلية بحتة

ولكن يُنظر فيه وفق قواعد علماء السنة

وتصحيح الحديث أصلاً لا يتم إلا وفق خمسة شروط :

ثلاثة في الإسناد ، واثنان في المتن

في الإسناد :

رواية العدول

ضبط الرواة ( فإن خفّ الضبط فهو الحسن )

اتصال السند

وفي المتن :

عدم الشذوذ

عدم وجود علة قادحة

والله يحفظكم ويرعاكم

-----------------------

س8 :

الأحاديث التي يستدل بها الروافض على صدق معتقدهم هل تعتبر من الموضوعات ؟

الجواب :

تقدّمت الإشارة إلى الروافض ، وأنهم أكذب الناس ، وأنهم إذا أرادوا شيئا وضعوا فيه حديثاً ، وجعلوه دينا !

كما تقدّمت الإشارة في كيفية معرفة الحديث الموضوع

فما عندهم من أحاديث في فضائل عليّ – رضي الله عنه – أو في ذم الشيخين ( أبي بكر وعمر ) – رضي الله عنهما – هي من هذا القبيل .

ولا شك أن الأحاديث التي يستدل بها الروافض على صدق معتقدهم فيها حق وأكثرها باطل

فالحق ما كان من فضائل علي – رضي الله عنه – دون غلو

والباطل ماك فيه غلو في حقه – رضي الله عنه – أو ذم في حق غيره .

كما نص علماء السنة النبوية على أن الأحاديث التي فيها النص بالخلافة لعلي أو العهد له ولأولاده أنها كذب مختلق .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٤٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٤٠٣