تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 – تذكيرهم بِما منّ الله به عليهم .

2 – وصف حالة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما كانوا يَلقَون بمكة بل وبالمدينة من الجوع والفقر والفاقة ، ومع ذلك لم يحملهم ذلك على اليأس والقنوط .

3 – تنمية الإيمان بالله في نفوسهم ، وتذكيرهم بأنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الكافرون .

4 – الحديث عما يبعث على التفاؤل ، وإحسان الظن بالله ، وترك النظر إلى المستقبل ، والحكمة تقول : عِش يومك .

والله تعالى أعلم

=========================

سؤال الأخ أمير القمر:

فضيلة الشيخ , استمعت قبل فترة للقاء مع أحد (الليبراليين) و كان يشن هجوما صريحا على المخيمات الدعوية التي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية

و جاء في تبريره العقيم أن أبناءنا ليسوا بحاجة لمن يصحح عقائدهم و أبناءنا ليسوا بكفرة لكي تقام لهم هذه المخيمات الدعوية .. إلى آخر ما وصف هذه المخيمات, و أقول أن كلامه صدر من حقد دفين على الدعوة وأهل الخير في هذه البلاد , ولا نستغرب مثل هذه الكلمات منه و من أمثاله ,,

و سؤالي : كيف تكون مجابهة هذا الفكر الفاسد , و ما الرد الشافي و الكافي لمثل هذه الافتراءات ؟ و ما نصيحتكم للقائمين على المخيمات الدعوية والشبابية ؟

الجواب :

هذه – كما يُقال – شنشنة نعرفها من أخزم !

فهؤلاء ورثة ابن أُبيّ

شرق بالإسلام فكاده من طرف خفيّ ، حتى قال عبد الله بن أبي بن سلول للنبي صلى الله عليه وسلم - بعد أن خمّر أنفه بردائه - : لا تُغبّروا علينا !

فسلّم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ، ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن ، فقال له عبد الله بن أبي بن سلول : أيها المرء لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالسنا ، فمن جاءك فاقصص عليه . رواه البخاري ومسلم .

فأنت ترى وجه الشبه بين موقف ابن أُبي وبين موقف الكاتب !

لا نُحسن ما تقولون !

لسنا بكفّار حتى تدعونا إلى الإسلام !

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ١٣٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ١٣٤٨