ومثل هذا الكاتب زَعَمَ هذا الزعم فوقع فيما نفاه أو كاد !
وأمثال هؤلاء أرى أن رد عمر رضي الله عنه على صَبِيغ بن عسل هو الرد الأمثل الشافي !
كما أنه يُقال لمثل هذا الكاتب ومن على شاكلته ممن شرِقوا بالدعوة وساءهم أن يُدعى إلى الله ، لماذا لا نرى هذه الحملات المسعورة ، والأقلام المسمومة على مهرجانات الغناء ؟!
نحن نعلم جميعا أن دستور هذه البلاد هو شرع الله شاءوا أم أبَوا !
وهذه البلاد هي مهبط الوحي ، فلماذا تُقام فيها مهرجانات الغناء ، ومشاهد التمثيل السافل ، ولا تُقام فيها مخيمات الدعوة ؟!
أحدهم ساءه أن أصدر الشيخ الفاضل والعالِم الجليل الشيخ بكر أبو زيد كتابه " حراسة العقيدة " فردّ على الشيخ ، وهو لا يستحق أن يذكر اسم الشيخ ؛ لأن ذِكره لاسم الشيخ شرف له لا يستحقه !
ولكن قيّض الله له فضيلة الشيخ الجليل الشيخ صالح الفوزان فَردّ عليه ، وكان مما قاله له : هل يسوءك أن تحرس الفضيلة ؟
وهو هنا :
http://saaid.net/arabic/ar5.htm
والكاتب نفسه هو الذي شرِق أيضا بِمعرِض ( كُن داعياً ) ساءه أن يُعبّد الناس لربّ الناس !
فهذه مواقف المنافقين في كل عصر ومصر .
ويُقال لأمثال هؤلاء :
فقل للعيون الرمد إياك أن تري **** سنا الشمس فاستغشي ظلام اللياليا !
ويُقال لهم :
وما على العنبر الفوّاح مِن حرجٍ **** أنْ مات مِن شمِّه الزبّال والجعل !
ونسأل الله السلامة والعافية .
والله تعالى أعلم
======================
** ما السبل الكفيلة ببناء (شباب المستقبل)الذي يحمل مقومات النجاح لمسيرة الأمة .
وما تقييمكم لوسائل الدعوة الحالية الموجهة للشباب في ظل الانفتاح الإعلامي الكبير والغزو الفكري المركز من قبل الأعداء ؟
و هل يحتاج الخطاب الدعوي لمزيد من التطوير كي يجابه هذه الغزو ؟
الجواب :
الشباب هم عِماد الأمة .
بهم تنهض الأمة ، وبهم تنحطّ .