فقد كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يُعوّذُ الحسنَ والحسينَ ويقول : إن أباكماكان يَعوّذُ بها إسماعيلَ وإسحاق : أعوذُ بكلماتِ الله التامّة ، من كلّ شيطانٍ وهامّة ، ومن كل عينٍ لامّة . رواه البخاري .
وروى البخاري عن عمرو بن ميمون الأودي قال :كان سعدٌ ـ أي ابن أبي وقاص ـ يُعلّم بَنيهِ هَؤلاءِ الكلماتِ كما يُعلم المعلمُ الغِلمانَ الكتابَة ، ويقول : إِنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذُ منهنّ دُبُرَ الصلاةِ : اللّهمّ إِني أَعوذُ بكَ منَ الجُبنِ ، وأَعوذُ بكَ أَن أُرَدّ إِلى أَرذَلِ العُمر وأَعوذُ بكَ من فتنةِ الدّنيا ، وأَعوذُ بكَ من عَذابِ القَبر . فحدّثتُ بهِ مُصعَباً – يعني ابن سعد – فصدّقُه .
تعويذٌ واستعاذة بالله وحده .
وكذلك إخراج الصور من البيوت ... صور ذوات الأرواح ...
وقد امتنع جبريل من دخول منزل النبي صلى الله عليه وسلم لوجود جرو كلب ...
ويلحق بهذا آلات اللهو والطرب ، وما يُعرض فيها من صور الرجال والنساء .
وذكر الله عند دخول المنزل .
وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا دخل الرجل بيته فذكر الله ثم دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء .
وكذلك المحافظة على الورد اليومي من القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
وكذلك التّصبّح بسبع تمرات من تمر المدينة ، فإن من تصبّح بسبع تمرات من تمر المدينة لم يضره سم ولا سحر .
وأن يجعل الإنسان من صلاته في بيته ، أعني صلاة النافلة .
وأن يقول إذا نزل منزلا أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق .
والمحافظة على الوضوء .
وقراءة آية الكرسي عند النوم ... وكذلك آخر آيتين من البقرة .
كثرة ذكر الله ، والابتعاد عن الغفلة .