تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير سورة المسد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)

- فائدة: أعمام الرسول عليه الصلاة والسلام انقسموا في معاملته ومعاملة ربه عز وجل إلى ثلاثة أقسام:

1 - قسم آمن وجاهد معه وأسلم لله رب العالمين مثل العباس وحمزة.

2 - قسم ساند وساعد ولكنه باق على الكفر مثل أبي طالب.

3 - قسم عاند وعارض وهو كافر مثل أبي لهب.

[تبت يدا أبي لهب وتب] والتباب الخسار , وبدأ بيديه قبل ذاته لأن اليدين هما آلتا العمل والحركة والأخذ والعطاء , [ما أغنى عنه ماله] يعني أي شيء أغنى عنه ماله من الله؟ والجواب: لا شيء [وما كسب] تشمل المال والأولاد والشرف والجاه , [سيصلى نارا ذات لهب] الله تعالى توعده بأنه سيصلى نارا ذات لهب , [وامرأته حمالة الحطب] التي تحمل الحطب الذي فيه الشوك وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم من أجل أذى الرسول, [في جيدها حبل من مسد] الجيد هو العنق , والحبل معروف , والمسد الليف. يعني أنها متقلدة حبلا من الليف تخرج به إلى الصحراء لتربط به الحطب الذي تأتي به لتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم.

مختصر تفسير جزء عم لـ ابن عثيمين · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر تفسير جزء عم لـ ابن عثيمينص ٦٢