تخطَّ إلى المحتوى

٦٨ - عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:

: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لقد أتاني الشيطان فَنَازَعَنِي، ثُمَّ نَازَعَنِي، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، مَا أَرْسَلْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي، وَلَوْلا دَعْوَةُ سُلَيْمَانَ لأَصْبَحَ طَرِيحًا في المسجد.

شَيْطَانٌ يُرِيدُ حَرْقَ النَّبِيِّ ﷺ

٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ:

: كَانَ شَيْطَانٌ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ بِيَدِهِ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ فَيَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَقُومُ وَيَتَعَوَّذُ فَلا يَذْهَبُ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ لَهُ: قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ فِتَنِ الليل والنهار، فقال ذلك فطفأت شُعْلَتُهُ، وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ.

مكائد الشيطان · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.