30
*" وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا " مريم 88 - 92.
*" وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ" الأنبياء 26.
*" الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا" الفرقان 2.
*" وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا" الجن 3.
*" أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُم بالْبَنِينَ" الزخرف 16.
*و قال تعالى أيضاً:" ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه " (مريم 35).
فتلاحظ أخي القارئ أنّه ما من آية من هذه الآيات إلا و عَقِبَها تكذيبٌ أو تنزيهٌ أو وعيدٌ أو تقريعٌ و لم نجد في آية ادعاء اليهود و النصارى للبنوة شيئا من هذا كلّه .. ممّا يدلّ على أنّ البنوة بمعنى المجازي لا يرفضها القرآن. و قد ورد في التوراة و الأنبياء و المزامير أنّ آدم و داوود و سليمان و شعب إسرائيل أبناء الله و لم ينكر القرآن ذلك.
و ما يُنكِرُه مُتكلِّمةُ المسلمين على النصارى هو إفراد يسوع بالبُنُوة دون غيره 1.بينما هو، حسب الإنجيل، وسّع هذا المعنى ليشمل جميع المؤمنين. وجمهور
1 - يوجد عند المسلمين ما يقابله و هو حديث متداول: الخلق عيال الله، حديث ضعيف.