ووردت في إنجيل لوقا كلمة " ابن الله "تسع مرّات 2؛و كلمة " أبناء الله" أو ما يحلّ محلّها ستّ مرّات. و ينفرد بتسمية يسوع بابن الله ثلاث مرّات 3؛و بكلمة "أبي" ثلاث مرّات و كلمة "الآب" ثمان مرّات. لكن رغم أنّ لوقا تلميذ من
2 - ابن الله: لو 1/ 32،1/ 35؛3/ 22؛4/ 3؛4/ 9؛4/ 41؛8/ 28؛9/ 35؛ 22/ 70. و كلمة "الابن" ثلاث مرّات؛10/ 22؛ 10/ 22؛ 10/ 22.
أبناء الله: لو 6/ 35؛ 6/ 36؛11/ 2؛11/ 13؛12/ 30؛20/ 36
3 - "ابن الله": اثنان على لسان جبرائيل؛ وواحدة على لسان الشياطين. أنظر 1/ 32؛ لو 1/ 35؛ لو 4/ 41.
62
تلاميذ بولس إلاّ أنّ كلمة "ابن الله" كانت لا تعدو عنده أنّها مرادفة لكلمة " مسيح " كما ورد صراحة في النصّ 4/ 41:"و كانت شياطين أيضا تخرج من كثيرين و هي تصرخُ و تقول أنت المسيح ابن الله. فانتهرهم و لم يدعهم يتكلّمون لأنّهم عرفوه أنّه المسيح". واضحٌ من هذا النص أنّ لوقا كان يفهم البنوة بمعناها المجازي المتعارف عليه في التوراة و ليس كما المفهوم الذي أعطاه إيّاها بولس الطرسوسي.
أمّا في كتابه الثاني، سفر الأعمال، ينقلب انقلابا جذريا، فالكلمة " ابن الله "التي وردت في إنجيله مرّات كثيرة، لم ترد في كتابه الثاني إلاّ مرّة واحدة 1 في اع 9/ 20 ويفسّرها في الأصحاحين 9/ 22،و 13/ 33 حيث كتب:"إِذْ أَقَامَ يسوعَ كَمَا كُتِبَ في المزمورِ الثاني: أنْتَ ابْنِي أنَا اليَوْمَ وَلَدْتُكَ ") مز 2/ 6 - 8 (. و هذا تأكيد آخر من لوقا أنّ البنوة تعني المسيحانية فقط ولم يفهمها أبداً بالمعنى الحقيقي.
### | الأدلّة المادّية على التحريف في متّى