Greek testimony is quite late, coming approximately 500 and 700 years later. To be sure, the shorter reading is found in Origen and a few other early patristic authors, but the very fact that these writers seem to be using the verse for their own purposes, rather than commenting on the whole of the text, may imply that 'God's Son' simply did not fit into their particular objective.
56.
حالات استثنائية قليلة في انجيل مرقس لا تصمد.
لكن وردت كلمات أخرى في الإنجيل لها معنى قريب منها ككلمة " ابني " التي سُمعت من السماء، أو كلمة " أبي " التي وردت على لسان يسوع، حسب ما تدّعيه الأناجيل.
و هذه العبارات لا تصمدُ أمام النقد لاضطرابها و عدم انسجامها و ثانيا لشُحّها. فلقد وردت العبارة:" هذا ابني الحبيب الذي سُرّت به نفسي " في موضعين: المرّة الأولى لمّا اعْتَمَدَ يسوع من يوحنا المعمدان 1،و المرّة الثانية لمّا تراءى موسى و إيليا ليسوع وتلاميذه، على الجبل 2.
و يُفهم من النصّين أنّ الله تكلّم، و سُمع صوتُه من السماء لِيُعلِنَ أمام شعب إسرائيل و أمام التلاميذ أنّ يسوع هو المسيح ابن الله. و العبارة المذكورة تتضمن المزمور 2/ 6 - 8:" أنْتَ ابْني أنا اليوم وَلَدْتُكَ " و نبوة أشعيا 42/ 1:" هُوَ ذا عَبْدي الذي أعْضُدُهُ، مُخْتَاري الذي سُرّتْ به نَفْسي ". و هما نصان من بين أعظم النصوص المبشرّة بالمسيح. و يُفهم من الأناجيل أنّ يسوع كان يُخفي عن الناس
ـــــــــــــــــــــــــــــ