تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14

الأرامي" و "متىّ الإغريقي". و يعترف كتاب المدخل أن انجيل متّى ليس ترجمة لأصله في اللغة الآرامية و لكن تكييفٌ لها 1. و التكييّف عندنا هو التبديل. و أقدم شهادة حول إنجيل متّى وصلتنا عن طريق بابياس أسقف هيرابوليس الذي عاش في الثلث الأخير من القرن الأوّل و منتصف القرن الثاني حيث دوّن شهادته حول إنجيل متّى كما يلي:" متّى رتّب اللوجيا في اللغة العبرية، و بعد ذلك ترجمها كلّ واحد حسب استطاعته"2. و اختلف علماء الكتاب في معاني كلمة " لوجيا" فحسب فريق منهم هي مجموع النُبُوّات و الحِكَم التي نطق بها المعلّم عليه السلام. أمّا في الترجمة السريانية لمؤلف أوسابيوس القيصري 3 فتُرجمت إلى الإنجيل. و لا يوجد فرقٌ كبيرٌ بين المعنيين في رأينا. لكنّ الشيء الجدير بالسؤال و القلق هو معرفة من ترجمه و هل كانت أمينة لأصله أم لا؟

يتميّز بقِصَصِه الخيالية التي لا علاقة لها بالتاريخ. وحياة يسوع فيه مستوحاة من نُبوات الكتاب المقدس.

3 - إنجيل لوقا

لوقا مثقفّ يوناني من أصل وثني، كان طبيبا. وقد لحق ببولس في آخر حياته

1 - Introduction à la Bible .p 195.

2 - Voir Introduction à la Bible p 188: "Mathieu donc mit en ordre les logia dans la langue hébraïque , et chacun les interpréta comme il pouvait".

3 - أوسابيوس القيصري 260 م- 340 م. كان أسقفا لقيسارية في فلسطين. له عدّة مؤلفات دينية أشهرها التاريخ الكنسي.

معجزة القرآن الكتابية · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزة القرآن الكتابيةص ١٣