(يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27)
أي ليت الموتة التي متها في الدنيا كانت نهاية الحياة، لم أبعث بعدها ولم ألق ما أنا فيه من نكال وسوء منقلب.
قال قتادة: تمنّى الموت ولم يكن في الدنيا عنده شيء أكره من الموت اهـ.
وشر من الموت ما يطيب له الموت، قال شاعرهم:
وشرّ من الموت الذي إن لقيته ... تمنيت منه الموت والموت أعظم
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٧٣