(يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18)
والتعبير بالعرض تشبيه بعرض السلطان لعسكره، ليعرف أحوالهم، وفي هذا العرض إقامة للحجة، ومبالغة في إظهار العدل.
أخرج الإمام أحمد وعبد بن حميد والترمذي وابن ماجة وابن مردويه عن أبى موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضتان فجدال ومعاذير، وأما الثالثة فعند ذلك تطاير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه وآخذ بشماله».
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٧٠