تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20)

قال الضحاك: كل ظن في القرآن من المؤمن فهو يقين، ومن الكافر فهو شكّ.

وقال مجاهد: ظن الآخرة يقين، وظن الدنيا شك.

وقال الحسن في الآية: إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل للآخرة، وإن الكافر أساء الظن بربه فأساء العمل لها.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٩٧١