(وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25)
فإنه لما نظر في صحيفة أعماله، وتذكر قبيح أفعاله، خجل منها وتمنى أن لو كان عذب في النار ولم يخجل هذا الخجل.
وفي هذا إيماء إلى أن العذاب الروحاني أشد ألما من العذاب الجسماني.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٩٧٢