(رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (54)
وفي هذا إيماء إلى أنه لا ينبغي للمؤمنين أن يحتقروا المشركين ولا أن يقطعوا بأنهم من أهل النار ويعيّروهم بذلك، فإن العاقبة مجهولة، ولا يعلم الغيب إلا الله - إلى أن ذلك مما يجرّ إلى توليد الضغينة في النفوس، بلا فائدة ولا داع يدعو إليها.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٤٢