(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (75)
والفراسة على نوعين:
(1) ما يوقعه الله في قلوب الصلحاء فيعلمون بذلك أحوال الناس بالحدس والظن.
(2) ما يحصل بدلائل التجارب والأخلاق.
وقد صنّف الناس في القديم والحديث كتبا في ذلك، وبعض العلماء يجعلها دليلا يحكم به كما فعل إياس بن معاوية (كان قاضيا ذكيا في عهد التابعين).
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٤٩٨