تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50)

والخلاصة - إن الله جمع لعباده بين التبشير والتحذير، ليكونوا على قدمي الرجاء والخوف، وحال الأنس والهيبة.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٤٩٦