(وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20)
أي وجعلنا لكم فيها من لستم رازقيه من العيال والمماليك والخدم والدواب.
وفي هذا إيماء إلى أن الله يرزقهم وإياهم لا أنهم يرزقون منهم، وفي ذلك عظيم المنة، وجزيل الفضل والعطاء، وواسع الرحمة لعباده.
وخلاصة هذا - إنه سبحانه يسّر لكم أسباب المكاسب، وصنوف المعايش وسخّر لكم الدواب التي تركبونها، والأنعام التي تأكلونها، والعبيد التي تستخدمونها، فكل أولئك رزقهم على خالقهم لا عليكم، فلكم منها المنفعة، ورزقها على الله تعالى.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٤٩٢