(قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ... (78)
فتزوجوهن، أراد ببناتي بنات قومه لأن النبي في قومه كالوالد في عشيرته كما قال ابن عباس، ويدخل فيهن نساؤهم المدخول بهن وغيرهن من المعدّات للزواج، ومراده أن الاستمتاع بهن بالزواج أطهر من التلوث برجس اللواط، فإنه يكبح جماح الشهوة مع الأمن من الفساد.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٤٢٨