(قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15)
وفى الآية إشارة إلى أن هذا يوم لا محاباة فيه لأحد مهما كان عظيما، وأنه لا تنفع فيه شفاعة الشافعين، بل الأمر يومئذ لله، فلا سلطان لغيره يتكل عليه من يعصيه، ظنا منه أنه يخفف عنه العذاب أو ينجيه، وإذا كان خوف النبي صلى الله عليه وسلم من العذاب على المعصية منتفيا لوجود العصمة، فخوف الإجلال والتعظيم ثابت له في جميع الأحوال.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٢٨٢