تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10)

وفي الآية وجوه من العبرة:

(1) تعليم النبي صلى الله عليه وسلم سنن الله في الأمم مع رسلهم.

(2) تسلية له عن إيذاء قومه له.

(3) بشارة له بحسن العاقبة وما سيكون له من الغلبة والسلطان، وما سيحل بأولئك المستهزئين من الخزي والنكال، وقد أهلكهم الله وامتنّ على نبيه بذلك في سورة الحجر «إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ» والمشهور أنهم كانوا خمسة من رؤساء قريش هلكوا كلهم في يوم واحد.

وخلاصة المعنى - هوّن عليك ما تلقى من هؤلاء المستخفين بحقك فيّ وفي طاعتى، وامض لما أمرتك به من الدعاء إلى توحيدى والإذعان لطاعتي، فإنهم إن تمادوا في غيّهم نسلك بهم سبيل أسلافهم من سائر الأمم ونعجّل النقمة لهم وتحل بهم المثلات.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٢٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٢٧٨