(وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13)
أي لله ما في السماوات وما في الأرض، وله ما سكن في الليل والنهار، وخص هذا بالذكر وإن كان داخلا في عموم ما في السماوات والأرض، تنبيها إلى تصرفه تعالى بهذه الخفايا ولا سيما إذا جنّ الليل وهدأ الخلق.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٢٨٠