تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالصدق﴾ يعني بالحق، وهو النبي-ﷺ-جاء بالتوحيد ﴿وصدق به﴾ يعني بالتوحيد، المؤمنون صدقوا بالذي جاء به محمد-ﷺ، والمؤمنون أصحاب النبي-ﷺ" (١).

• قال إبراهيم الخواص (ت: ٢٩١ هـ) رحمه الله: "الصادق لا تراه إلا في فرض يؤديه أو فضل يعمل فيه" (٢).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) رحمه الله: "قالوا: والصدق الذي جاء به: لا إله إلا الله، والذي صدّق به أيضا، هو رسول الله ﷺ" (٣).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "وقال بعضهم: "الصادق الذي يتهيأ له أن يموت ولا يستحيي من سره لو كشف، قال الله تعالى: ﴿فتمنوا الموت إن كنتم صادقين﴾ " (٤).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "قيل: ثلاث لا تخطئ الصادق: الحلاوة، والملاحة، والهيبة" (٥).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "حمل الصدق كحمل الجبال الرواسي. لا يطيقه إلا أصحاب العزائم. فهم يتقلبون تحته تقلب الحامل بحمله الثقيل" (٦).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) رحمه الله: "وقد أمر الله تعالى رسوله:

(١) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة الزمر: الآية: ٣٣).

(٢) مدارج السالكين (٣/ ٢٠).

(٣) تفسير الطبري (سورة الزمر: الآية: ٣٣).

(٤) مدارج السالكين ٢/ ٢٦٤.

(٥) مدارج السالكين (٣/ ٢٠).

(٦) مدارج السالكين ٢/ ٢٦٤.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمانص ٩٤